المرزباني الخراساني

387

معجم الشعراء

سائل معدّا ، من الفوارس ، لا * أوفوا بجيرانهم ، ولا غنموا ؟ « 1 » وله « 2 » : [ من البسيط ] أمست أمامة صمّا ، لا تكلّمنا * مجنونة أم أحسّت أهل خرّوب أهل خرّوب : أهلها [ توهّم أنهم ] « 3 » أفسدوها . مرّت براكب ملهوز ، فقال لها : * ضرّي الجميح ، ومسّيه بتعذيب اللّهز : ميسم يوسم به البعير على لحييه . [ 734 ] منقذ بن عبد اللّه القريعيّ . من شعراء خراسان . قال دعبل : له أشعار كثيرة جياد ، وهو القائل في فتنة نصر بن سيّار ، يفخر : [ من البسيط ] سائل ربيعة ، والأحياء من يمن * عن حربنا ، إنّهم قوم بنا خبر ترى فوارس سعد غير ناكلة * بيض الوجوه ، إذا ما اسودّت الصّور « 4 » فازوا بحظوتها عفوا ، وأحرزها * منهم بهاليل ، والأخطار تبتدر « 5 » وكلّ أيامنا غرّ مشهّرة * إذا تذوكرت الأيّام والغرر رامت ربيعة ، والأحياء من يمن * أن يقهرونا ، فهم باللّه ما قهروا [ 735 ] منقذ بن عبد الرحمن بن زياد الهلاليّ . بصريّ ، خليع ، ماجن ، متّهم في دينه ، يرمى بالزّندقة . كان في صدر الدّولة العبّاسيّة . وهو القائل « 6 » : [ من الكامل ] الدّهر لاءم بين فرقتنا * وكذاك فرّق بيننا الدّهر

--> ( 1 ) أراد : لم يوفوا ولم يغنموا . يشير إلى قتل بني جعفر بن كلاب لجارهم خالد بن نضلة الأسديّ . والاستفهام في البيت للتهكّم . ( 2 ) البيتان من المفضلية رقم ( 3 ) . انظر ( شرح ) اختيارات المفضل 152 - 162 ) . ( 3 ) ما بين المعقّفتين إضافة من ( شرح اختيارات المفضل ) يقتضيها السياق . ( 4 ) بالأصل : « ولا ترى » . ( كرنكو ) . وفوارس سعد : أراد قومه بني سعد بن زيد مناة التميميّين . ونكل في الحرب : نكص ، وجبن . ( 5 ) يقال : أعطيته عفوا ، أي : بغير مسألة . ( 6 ) الأبيات مع رابع في ( شرح المرزوقي ص 1052 ) .